RSS
Write some words about you and your blog here

أحلى بكرة لينا : )

مين قال ان مفيش فايده !!!!!!

لأ ... لأ ..... لألألألألألألألألألألأ ....

في مليون فايدة ....

وفي أمل باذن الله ...

وبكرة أحلى من النهارده ...

أحلى بكرة لينا :)

يوم غريب


ما بين خوف وترقب ... فرحة واندفاع ...

ما بين حزن وزكريات ... وتوتر يغلف الامر كله ....

كان يومي هذا الغريب ...

فبداية اليوم كانت جيده ...

نشيط ممتنعا عن الفيس بوك ....

تصفحت الجرائد على عجل ....

ثم النزول ومقابلة صديقي ...

والذهاب الى ما اتفقنا علية في الليلة الماضية ...

ووصلنا بالفعل وقضينا المهمة البسيطة ....

ثم ذهبت لتلك الزيارة المرتقبه ....

فوقفت من دون اي حركة ....

ناظرا لهذا الشباك الازرق المغلق ....

ناظرا ولا اعلم ماذا اقول ...

أأحييه ... أم أطمئنه ... أم أطمئن نفسي ...

تباينت الاحاسيس في داخلي ...

فدعيت وبكيت صامتا و تذكرت و طمئنته ووعدته ...

و لم اكن اعلم هل انتهى الكلام ام انه يتكرر في داخلي لاهميته ام فراغا ...

وهنا كان قراري ...

ودعته ....

وداع من جانب واحد ...

وتركته وخرجنا من المقابر سويا ...

لم أكن اتصور هذا الموقف ابدا يا والدي ...

لكن صدقني انا لست بجاحد ....

.......

وفجأة ... توقف الموبيل عن الاستجابة ...

عالجته ببضعة ضربات كي تعيده لدنيانا مرة أخرى ...

ولكن هيهات ...

يبدو أنها النهاية ....

نهاية الموبيل الذي طالما تحملني ....

وهنا كان القرار السريع بالبحث عن موبيل يعجبني كي اشتريه اليوم ...

والحمد لله ...

وفقني الله عز وجل في ان حصلت على بديل جيد باذن الله :)


اعتذر


اعتذر ...

اعتذر بشده ...

لكل من كان يوما تابع وقرأ ما اكتب هنا ...

حتى لو كنت انا الشخص الوحيد ...

فأنا أعتذر ...

أعتذر أني لخصت الاهتمام بردود وكلمات على موضوع ... وليس حياة كامله كما هنا ...

مدونتي العزيزة ...


التي عاشت معي اهم لحظات حياتي ...

والتي ستعيش الباقي من حياتي باذن الله ...

اعتذر ...


اعتذر ...

فالعبقرية تسكب هاهنا ...

والحنان و والدفء هنا ....


حياتي ملامحها هنا ...

اعتذر لكل اصدقائي الذين قصرت في قراءة مواضيعهم القيمة والقريبة الى قلبي ...

اعتذر اني جعلت مدونتي دمية للفيس بوك ...

انا هنا الآن لأعيد رسم البسمة التي ربما ترتسم على اوجه بعضنا عندما نقرأ كلمة هنا أو هناك تمس القلب ...


أنا هنا لأعيد نفسي

و أهتم بما يجب أن أهتم به

عدنا :)


افتح قلبك !

نظرت اليه .... منتظرا أن يأتي بكل الذكريات ...

وكل الكلمات الحلوة والمشاعر ... لكنني فوجئت ...
برفضه !


رفض أن يعطيني أي شيء .... فوقفت أنظر مرة أخرى و أنتظر ...

لعل نظرة الرجاء تلك تغير من الأمر شيئا ...

فلم أجد إلا اعتزازه بنفسه ... فيكمل ما يفعل دون أن يهتم بي تماما

فقررت أن أمضي في طريقي و أتركه دون أنطق بكلمه ..... !

وذهبت الى ما جئت من أجله بالأصل ...


فاذا بالموظف يرد على طلبي ببرود "
الساعه الحادية عشرة "

فإذا بصريخ وضجيج في داخلي ... نعم ؟؟؟ كيف !

بعد كل هذا تقول لي أنني يجب أن أنتظر ساعة ونصف ؟!


يا الهي ...

تركته هو ايضا مع نفس النظرة ... يبدو ان اليوم هو يوم الرفض ....

ووجدت نفسي وحدي ... الساعة التاسعه والنصف صباحا ....

ماذا أفعل في هذا الوقت المبكر ..... و أين أذهب الآن ؟!

هل أنزل واشاهد بعض المحلات .... ولكن أي المحلات سيكون مفتوحا الآن ؟!

ماذا أفعل ؟ ماذا أفعل ؟


ثم وجدت هذا الصوت ... يزحف في داخلي رويدا رويدا .... بضعف شديد لكنني سمعته ...

"
عد اليه "

ماذا ؟؟ أأعود اليه وقد فعل بي كل هذا ؟ لا يمكن !

"
ألم تسأل نفسك أهو الذي فعل أم أنك من فعلت بنفسك ؟ "

ماذا تقصد ؟؟

"
أقصد أنك الذي أصبحت مثل الأصم ... لا تستمع لأي صوت ....

خائف من أي صوت ... خاصة صوتي أنا .... صوتك الداخلي ...
فكيف يحزن شخص أصم من أنه لا يسمع ؟
"

.........

"
توقف واسأل نفسك لم أصبحت هكذا .... واذا عالجت الأمر ووجدته لم يحدثك ... فساعتها عاتبه كما شئت ! "

وكيف أصبحت هكذا ؟

"
انك الآن وقد تعافيت مما كنت فيه من هم يكدر عليك حياتك ومني أنا ... وقد كنت أؤذيك ولا أنكر !
أصبحت تخاف من أي صوت ... خاصة صوتي أنا .... وهذا ليس بحل !

فلا كثرة الحديث معي صحيحا ... ولا منعه أيضا بصواب "

ها أنت اعترفت انك كنت تؤذيني .... فكيف أأمن لأي صوت منك ... وكيف أعود لأتحدث معك ....
نعم ..... أنت تريد أن تنتهز الفرصة لتعود كما كنت ... لا ... لن أسمح لك .... لن أسمح لك أبدا ... ل....

" توقف أيها الثائر قليلا !! من قال أن بكلامك معي ستعود كما كنت ... انك في البداية لم تكن تستطيع أن تتكلم معي ....
كنت أتكلم كما أريد و أؤذيك و أفسد عليك طعم أي شئ و أجعلك كئيبا و أ.....
"

أعرف ... أعرف ... ليس هذا بوقته ! ... المهم أني انتصرت عليك ... أكمل من فضلك ...

"
آه ! انتصرت علي ! و أنا أقول لك أما حان الوقت لنكون أصدقاء ؟ "

وما الذي يضمن لي أنك لن تعود لما كنت تفعله معي ؟

"
عزيزي ... ببساطه أنا لم أتغير ... و لن أتغير ...

القضية تظل عندك أنت !
أنت الذي استطعت أن تتكلم و تواجهني ... فببساطه لو عدت أنا لما كنت عليه ...
فسيكون السبب هو انك تراخيت معي ولم تعد تستطيع أن تواجهني كما كنت سابقا ...
وفي هذه الحالة ... واجه نفسك وابحث عن السبب ولا تلومني ...
واعلم ايضا ... ان من الممكن ان يحدث كل هذا وانت لا تتكلم معي كلمه واحده ...
كما قلت لك الامر ليس له علاقه بي ... هو كله عندك انت !
"

......

" استمع يا صديقي ... استمع ... على الصوت ... نعم انه يقول لك الحل "

(
افتح قلبك مرة ... للأسمر والسمرا ... افتح قلبك قوم بينا ... ليه نضحك على بعضينا ....

دا الكون جوانا وفينا ... يضحك لكن بايدينا ....

افتح قلبك ما تقولش ... كل الالوان اهي تمشي ....
دا الاسود طرحة امسي ... والابيض طلعة شمسي

افتح قلبك ما تخافش !!!

افتح مرة ما تندمش ... يا تعيش مرة يا ماتعيش !!!
)


"عزيزى ... افتح قلبك مرة أخرى ... استمع لصوتك ... الذي هو سر تميزك ...
ولا تخف ... الخوف هو الذي سيميتك ...
ما الضرر لو رجعت قليلا للخلف قليلا ثم اندفعت للأمام ...
لن يميتك هذا الضرر ... انطلق ... خذ الدنيا بين احضانك ...
املأ صدرك بالهواء الذي ينقيك من كل شئ ...
املأ عينك باللون الازرق الصافي الذي لا يوجد ما هو انقى منه ...
انظر للسماء ......
تأتي معي ؟؟ "

أين ؟؟

" اليه "

آه منك ... لقد سحبتني اليه بالفعل وانا مشغول بكلامي معك !

"عظيم أغمض عينيك الآن "

هل جئنا هنا لأغمض عيني ؟!

"يا سيدي ... فقط جرب واستمع لكلامي "

أغمضت !

" سد نفسك أيضا "

لا هذا كثير ... أتريد أن تميتني ؟؟!

" فقط للحظات بسيطة "

نعم ...

" على صوت الموسيقى الآن ...
تنفس الآن وكأنك جئت للدنيا فقط الآن !
تخيل معي .. ان لك جناحين بدلا من يديك ...
افردهما بقوة ...
الآن .. اركض اركض اركض بقوة بقوة ... تنفس بعمق ....
اجعل الهواء يملأك بالكامل ... ارفع رأسك لأعلى ....
افتح عينك الآن ... شاهد السماء بصفائها وارتفاعها ...
حرك جناحيك بقوة ...
ثم ارتفع ...
لأعلى ...
لأعلى ...
لأعلى ...
ارتفع فوق ما يحزنك ...ما يؤذيك ...
ارتفع عن نفسك ... عن الناس كلها ...
اشحن روحك ... واملأها حتى تكفيك ....
حب من كل قلبك ... وانزع نقاط الكراهية من قلبك ...
عوض كل ما قاتك ... وتمسك بالأمل ....
احلم واحلم واحلم ...
لا يوقف احلامك الا وصولك لنهاية السماء ... ولن تصل ...
اذن لا توقف احلامك !
عش ولا تسمح لأحد أن يمنعك أن تعيش أو أن تحلم وتعلي حلمك ..."

ها قد عدت الآن .... شكرا لك ...
آآآ ... الحمد لله ... مرحبا بك ....
انا اصبحت اسمع صوتك الآن ....
يا صديقي .... يا بحر :)

أتربه !

رفعت رأسي من ثبات طويل فوجدته أمامي ... ثابت من دون حراك ...

فنظرت اليه و كأنني أراه للمرة الأولى ...

وقد صدمت !

كيف أصبح هكذا ... كيف تركته ليصبح على هذه الحالة ؟

فمسكته برفق ... نظرت إليه ....

نظرة لم أعلم حزنها من فرحها من خوفها من قلقها ...

فسعلت مما هاجمني منه عندما اقتربت منه ...

فقررت أن أعيد شريان الحياة بيني وبينه ...

نظفته من الأتربه...

ونظرت أكثر و أكثر ....

فوجدت فيه بضعة كتب متناثره ... قد اشتريته لأظل أرى الكتب ...

ولا أنسى أن هذا هو ما جعلني إنسان كما أبدو الآن !

ولمحت فيه ريشة علم ... لتذكرني بأنني من دون علم ... قد افتقد الكثير والكثير ....

و رسالة مغلقه ... وهي رسالتي في حياتي ... كي لا أنسى أن لي دور في حياة شخص ما على الاقل يجب ألا أغفله !

وجدت برواز " رسالتي والعلم والكتب " معلقا أمامي في غرفتي ...

قد غالبته الاتربه ... وقد نسيته ... فابتعد عني وابتعدت عنه ....

حزنت ... لكنني تساءلت ....

أهذا آخر شيء ...

أم أن هناك أشياء أخرى قد غالبتها الأتربه !

http://www.bbc.co.uk/insideout/content/images/2008/02/26/east_old_books_330_330x353.jpg

توقف !

وفجأه .... يتوقف كل شيء ....

يتوقف عقرب الساعه عن الدوران .....

تتوقف حركة كل شيء ....

يتحول العالم كله من حولي للونين فقط ....

ثم للون واحد فقط .....



يكاد يتوقف قلبي ...

اشعر بنفسي ادور وادور وادور وادور وادور .... في دوامات عديده ....



أرى المشاهد تمر أمامي من دون صوت ....

واحد تلو الآخر ....

أتوه في كثرتها ....



تستفزني بعنف ...

تؤلمني .. توجعني ...

تقطع أوصالي .... تنزفني ...

....

....

....

ثم يسود الصمت .................

..

فيبدأ كل شيء في التحرك مرة أخرى ...

وتعود الحياة ...

لكنها ....

تعود من دوني ....

قد سحبت روحي هناك ...

ويبدو أنني سأعيش هكذا برهه ...

حتى تعود !

...

فأجد أنه لابد من الرد على السؤال السخيف .... الذي فعل بي كل هذا !

فأرسم ابتسامه زائفه ... ويخرج صوتي بصعوبة في برود مصطنع " الله يرحمه ... بقاله سنه وشوية دلوقتي "

فأتنهد بعدها ... و أكتم سيل المشاعر المنجرف ... من كل كياني ...

و أودعه في برود ... مصطنع ....

و أعود مرة أخرى .... أبحث عن روحي وسط سيل المشاعر المنهمر !